| حدث في مثل هذا الشهر - ربيع الأول
مولد الرسول - صلى الله عليه وسلم - 12 ربيع الأول
ولد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بشعب بني هاشم في مكة صبيحة يوم الاثنين الموافق الثاني عشر - على الأشهر - من شهر ربيع الأول عام الفيل الموافق لسنة 571 م
|
| فإن العمر الذي يملكه الإنسان نعمة كبرى بحمد الله عليها ، والحياة أمامه فرصة للنجاح وسبيل لنيل الخير في الدنيا والآخرة ، ولذلك قيل : المؤمن وليده وقته ؛ لأنه يسير في حياته على خطى ونظام ، يستغل من خلالها كل مقدار من وقته دون تسويف أو إبطاء ، ودون تخليط أو اضطراب ؛ فيغالي بوقته مغالاة شديدة ؛ لأن الوقت عمره ، فإذا سمح بضياعه وترك العوادي تنهيه فهو ينتحر بهذا المسلك الطائش .>>>> |
| الحمد لله المحمود على كل حال , الموصوف بصفات الكمال والجلال ,له الحمد في الأولى والآخرة , وإليه الرجعى والمآل
أما بعد : فإن من عظيم نعمة الله على عباده المؤمنين أن هيأ لهم أبواباً من البر والخير والإحسان عديدة , يقوم بها العبد الموفق في هذه الحياة , ويجري ثوابها عليه بعد الممات , فأهل القبور في قبورهم مرتهنون , وعن الأعمال منقطعون , وعلى ما قدموا في حياتهم محاسبون ومجزيون , وبينما هذا الموفق في قبره الحسنات عليه متوالية , والأجور والأفضال عليه متتالية , ينتقل من دار العمل , ولا ينقطع عنه الثواب , تزداد درجاته , وتتناما حسناته وتتضاعف أجوره وهو في قبره , فما أكرمها من حال , وما أجمله وأطيبه من مآلٍ .
>>>> المزيد عبدالرزاق بن عبدالمحسن البدر 17-02-2010 198 زائر |
| يقول الله ـ تعالى ـ : ( يؤتي الحكمة من يشاء، ومن يُؤتَ الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً وما يذكر إلا أولو الألباب) البقرة: 269 ، إذا فالحكمة منة ، ونعمة عظيمة من الله ـ تعالى ـ يمتن بها على من يشاء من عبادة ، وهي من الأشياء التي يمكن اكتسابها بالمراس والمران.
ويعرف ابن القيم ـ رحمه الله تعالى ـ الحكمة بأنها : ( فعل ما ينبغي على الوجه الذي ينبغي في الوقت الذي ينبغي ) مدارج السالكين .>>>>
المزيد منقول عن شبكة الفجر 17-02-2010 181 زائر |
| إنه الداعية المتحرك في كل صوب، المتقن لدعوته في كل ثوب، إن كان في بيته فنعم العائل والمربي، وإن نزل إلى الشارع وخالط الناس وَسِعَهُم بدعوته، فإن ركب وسيلة مواصلات تناثرت بركات دعوته على من حوله من الركب، وإذا دخل مصلحة لم يخرج منها إلا بغنيمة دعوية: نصيحة يسارُّ بها موظفاً، أو موعظة يُسمعها لسافرة، أو كلمة معروف يذكِّر بها من يقف معه في قطار(1)، إنه المبارك في حله وترحاله، كالغيث أينما وَقَعَ نَفَعَ >>> المزيد رضا بن أحمد الصمدي 17-02-2010 160 زائر |
| الداعية الحي : نه الداعية المتحرك في كل صوب ، المتقن لدعوته في كل ثوب ، إن كان في بيته فنعم العائل والمربي ، فإن نزل الشارع وخالط الناس ، وسعهم بدعوته ، فإن ركب وسيلة مواصلات تناثرت بركات دعوته على من حوله من الركب ، إذا دخل مصلحة لم يخرج منها إلا بغنيمة دعوية ، نصيحة يسار بها موظفاً ، أو موعظة يسمعها لسافرة أو كلمة معروف يذكر بها من يقف معه في الطابور ، إنه المبارك في حله وترحاله ، كالغيث أينما وقع نفع : >>>>>
المزيد مركز الدعوة والإرشاد بمكة 17-02-2010 159 زائر |
| إن للفتنة معاني كثيرة ، وإن كانت في الأصل تدل على الاختبار والامتحان والابتلاء ، كما قد تطلق الفتنة على إعجابك بالشيء ، وهي أيضا تعني ما يكون بين الناس من الاختلاف والاقتتال في.. المزيد المركز الإعلامي 28-01-2010 227 زائر |
| لو أبصر المرء عيوب نفسه لانشغل بها عن عيوب الناس ؛ لأن المرء مطالب بإصلاح نفسه أولا وسيسأل عنها قبل غيرها، وقد قال الله تعالى : (كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ) (المدثر:38).. المزيد المركز الإعلامي 28-01-2010 189 زائر |
| إن أعمار بني الإسلام قصيرة بالنسبة إلى أعمار غيرهم من الأمم الأخرى ، فلو نظرت إلى أعمار الأمم السابقة لوجدتها أكبر ، فنبي الله نوح عليه السلام دعا قومه ألف سنة إلا خمسين عاما ، فكم كان عمره؟وكم كان متوسط أعمار أمته؟.
المزيد المركز الإعلامي 27-01-2010 182 زائر |
| إن وقفة اليوم مع دروس عظيمة في الإدارة من نملة, ربما تكون مستغربةً من الكثيرين أو البعض؛ فكيف يمكن للإنسان بكل ما وهبه الله من علم وعقل وحضارة أن يتعلم دروسا من نملة, وأي دروس؟ المزيد أ. د. محمد المحمدي الماضي 27-01-2010 186 زائر |
| أخي: أتذكر كم مرة عزمت على فعل خير ثم أجَّلت؟ كم مرة فكرت في قيام الليل ثم أرجأت؟ كم مرة داعبت أفكارَك التوبة ثم سوَّفت؟ كم مرة قالت لك نفسك: تصَدَّق، فقلت: غدا سوف أتصدق... المزيد المركز الإعلامي 27-01-2010 180 زائر |
| التحريم والتحليل حق لله وحده وليس لأحد من البشر لا عالم ولا غير عالم
تحريم الحلال وتحليل الحرام قرين الشرك .. أكثر أسئلة النساء في الحل والحرمة عن أحكام الزينة وأحكام الموضة المزيد بقلم فضيلة الشيخ: سلطان بن حمد العويد 27-01-2010 181 زائر |
| المؤمنَ حقًّا يوقن بأنّ اللهَ خلَقَه لعبادتِه، واستخلفه في الأرض ليعمرها بطاعته، وحياة المؤمن لا تنفصِل عنِ الخيرِ أبَدًا، فهي ما بَينَ أقوالٍ يقولها، وأفعال يفعلها، واعتقادات يعتقدها، وهو بذلك يسابق سائر المخلوقات في العبادة، ويتذكّر قولَ الله عزَّ وجلَّ في ملائكَتِه: {يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ } [الأنبياء: 20]، فاللِّسان رطب من ذِكر الله والثناءِ عليه، استغفارًا وتوبَةً وتعظيمًا لله، والجوارح منشغلة بطاعة الله من صلاة وصدقةٍ وصوم وحجٍّ وبرّ وصِلَة وأمرٍ بالخير ونهيٍ عن الشرّ ونصيحَة وتوجيه.
المزيد بقلم: د. عبدالعزيز بن عبدالرحمن التويجري 26-01-2010 166 زائر |
| تقديرا للدعوة الموجهة من الجامعة الإسلامية الجهة المنظمة للمؤتمر الثالث للأوقاف بعنوان ( الوقف الإسلامي .. اقتصاد وإدارة وبناء حضارة )بالتعاون مع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد تعززت لدي رغبة حضور المؤتمر بأيامه الثلاثة- فقليلاً ما توجه لنا الدعوات من بعض الجهات-، إما بتجاهل منها وقصور ، أو بتقصيرنا ككُتاب وإعلاميين من التواجد الفعلي في تلك المحافل؟؟. المزيد بثينة محمد نور إدريس 26-01-2010 139 زائر |